السيد هاشم البحراني
110
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
حدثتكم [ به ] فاقبلوه وما لا فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : اما بعد الا أيها الناس فإنما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربي فأجيب ، وانا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ، ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ( 1 ) فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم صدقة بعده ( 2 ) . قال الحميدي : زاد في حديثه جرير كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به واخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ( 3 ) . وفي حديث سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان نحوه ، غير أنه قال : الا واني تارك فيكم ثقلين ، أحدهما كتاب الله ، وهو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة وفيه : فقلنا من أهل بيته ، نساؤه ؟ قال : لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر ، ثم الدهر ، ثم يطلقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته ، الذين حرموا الصدقة بعده ( 4 ) . الخامس والعشرون : من الجمع بين الصحاح الستة من الجزء الثالث ، من جمع أبي الحسن رزين العبدري امام الحرمين ، في باب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وذلك على حد ثلث الكتاب من صحيح أبي داود السجستاني ، وهو كتاب السنن ، ومن صحيح الترمذي ،
--> ( 1 ) في المصدر : ذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي . ( 2 ) صحيح مسلم ج 4 ص 1873 ج 2408 . ( 3 ) صحيح مسلم ج 4 ص 1873 . ( 4 ) صحيح مسلم ج 4 ص 1874 .